languageFrançais

أستاذ علاقات دوليّة: لا بوادر لاتّفاق.. وأمريكا لن تنتصر عسكريًا

أفاد الأستاذ الجامعي في القانون العام والعلاقات الدولية عدنان الإمام بأنّ استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال قائما، معتبرا أنّ المؤشّرات الحالية لا تدل على اقتراب أيّ تسوية بين الطرفين.

وقال الإمام في تصريح لموزاييك، الأحد، إنّ "الشي الذي لا يبعث على الاطمئنان هو أنه ليس هنالك إطلاقا بوادر لإبرام اتفاق قريب نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بالنظر إلى تباعد المواقف، ومن غير المرجح إطلاقا أن يقع في القريب المنظور إبرام اتفاق ينهي هذه الأزمة".

وأضاف أنّ استمرار هذه الأزمة يجعل مسألة التزوّد بالنفط أكثر تعقيدا، خاصّة في ظلّ الوضع القائم في مضيق هرمز، معتبرا أنّ لذلك "تداعيات اقتصادية مُهمّة على الاقتصاد العالمي بوجه عام".

وفي ما يتعلّق بالجانب العسكري، أوضح الإمام أنّ "الحرب كأعمال عسكرية ليست بالضرورة أن تعود رغم أن هذا الاحتمال قائم، ولكن هناك نوع من المأزق العسكري"، مشدّدا على أنّ "الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تنتصر عسكريا في هذه الحرب".

واعتبر أنّ المشهد العام يتّسم بتعقيد كبير، قائلا إنّ "هناك وضعا سياسيا عسكريا جيوستراتيجيا جيوسياسيا معقدا جدا، لأنه من ناحية هناك إبقاء وفرض لحصار بحري أمريكي على الموانئ الإيرانية يقابله إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران".

وختم بالتأكيد على أنّ هذا الوضع "لن ينفرج إلاّ بإبرام اتّفاق، لكن المواقف متباعدة ومتناقضة ومن الصعب جدّا إبرام اتفاق، بحيث إنّ هذا المأزق العسكري والسياسي والاقتصادي مرشح للاستمرار لأجل غير منظور، وعلى قدر ما يستمر هذا الوضع بقدر ما ستكون انعكاساته الاقتصادية والجيوسياسية مهمة وكبيرة".

غسان عيادي